
كان السفر في السابق لمسافات بعيدة حِكراً على ذلك الشاب القوي الممتلئ، لكن بعد ظهور وسائل المواصلات الحديثة، أصبح الكل بمقدوره أن يسافر، سواء كان شيخاً أو شاباً أو امرأة.
لقد قدّر عدد السياح المسافرين دوليا عام 2006، بنحو 840 مليونا، نصفهم للترفيه.
إلا أن السفر، رغم سهولة الانتقال،لا ولن يخلو من الوعثاء. وفي بداية الثمانينات من القرن الماضي، ظهر فرع متخصص من فروع الطب، هو طب السفر.
طب السفر
* وطب السفر هو ذلك الفرع من الطب الذي يُعنى بصحة المسافر والتأكد من ملاءمته صحياً للسفر، إضافة إلى إعطائه النصائح الصحية ـ في المقام الأول ـ واللقاحات اللازمة أو الأدوية إن لزم الأمر. وقلّما نجد مسافراً في الدول الغربية أو أوروبا وأميركا، لا يزور عيادة السفر قبل رحلته الدولية، ففي كندا، على سبيل المثال، أكثر من 400 عيادة تقدم هذه الخدمة للمسافرين.
الفلسفة التي يقوم عليها طب السفر تعتمد على عاملين:
* العامل الأول: قياس عامل الخطر الصحي، والذي يندرج تحته ما يلي:
* الوجهة التي سيتجه لها المسافر، فمثلا الوجهة لبلد متقدم صحياً وحضارياً تكون أقل خطراً من الوجهة لبلد نام.
* مدة الإقامة وفي أي الفصول، فكل ما زادت الإقامة زاد التعرض للأمراض والمخاطر الصحية الموجودة في ذلك البلد.
* مكان الإقامة: فندق، وما نوعه ومستواه، أو الإقامة مع صديق أو قريب.
* الوضع الصحي للمسافر: هل [ ... ]